‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الديسك *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الديسك *. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 مايو 2018

ديسك الرقبة

ديسك الرقبة

 تحتوي الرقبة على سبع فقرات متتالية تشكل الجزء الأول من العمود الفقريّ، ويفصل بين كل فقرتين قرصٌ مرنٌ يعمل على امتصاص الصدمات، ويعطي الرقبة المرونة والقدرة على تحمل الضغوط والأحمال، حيث يتكوّن القرص الواحد من طبقة خارجية قوية نظراً لاحتوائها على ألياف الكولاجين وتسمى بالحلقة الليفيّة (بالإنجليزيّة: Annulus Fibrosus)، وطبقة داخلية تحتوي على هلام من البروتين المخاطي، وتسمى بالنّواة اللبيّة (بالإنجليزيّة: Nucleus Pulposus)، وتحتاج الأقراص إلى أن تكون رطبة بشكل جيد من أجل الحفاظ على قوتها وعملها بامتصاص الصدمات. ولكن مع التقدم في السنّ، تفقد الأقراص رطوبتها بالتدريج، فتتصلّب، وتصبح أقلّ مرونة، وتهترئ، مما يؤدي إلى خروج الطبقة الداخلية للقرص، وهذا بدوره يتسبب باتصالها بجذر العصب الشوكي، فيظهر ما يُسمّى بالانزلاق الغضروفيّ العُنقيّ (بالإنجليزية: Herniated Cervical Disc) وهو ما يُعرف بين عامة الناس بديسك الرقبة.[١][٢] أعراض ديسك الرقبة تختلف أعراض ديسك الرقبة من شخص لآخر، وعندما تبدأ الأعراض بالظهور يتطوّر الألم إمّا ببطءٍ مع مرور الوقت وإمّا قد يظهر فجأة، وفي الحقيقة تتراوح الأعراض في شدتها، وفيما يلي تفصيل هذه الأعراض:[٣] الأعراض الأكثر شيوعاً هناك بعض الأعراض التي يشيع ظهورها في حال الإصابة بديسك الرقبة، ومنها ما يلي:[٣] ألم الرقبة: يُعد الألم البسيط الناجم عن تصلب الرقبة أكثر الأعراض شيوعاً، وقد يبدأ الألم بسيطاً إلّا أنّ وتيرته قد تزداد فيصبح شديداً، وربما يستمر لبضع ساعات أو أيام. ألم العصب: يميل هذا النوع من الألم إلى أن يكون حاداً أو مشابهاً للصدمة الكهربائية، ويشعر به المريض أسفل الكتف وقد يمتدّ إلى الذراع، أو اليد، أو الأصابع، ويجدر التنويه إلى أنّ المريض يشعر بألم العصب في جانب واحد من الجسم في العادة. الألم الذي يزداد سوءاً مع الحركة: يتميز الألم الناتج عن ديسك الرقبة بازدياده سوءاً عند الحركة، وتحسّنه بعد الراحة. الأعراض العصبيّة: يشعر المريض بألم يشبه وخز الإبر أو الدبابيس، ووخدر، وضعف ينتقل أسفل الكتف نحو الذراع، واليد، والأصابع، ويمكن أن تؤثر هذه الأعراض في قدرة المصاب على ممارسة الأنشطة اليومية، مثل الكتابة، وارتداء الملابس، وحمل الأشياء. الأعراض الأقل شيوعاً كلّما تقدّم الانزلاق الغضروفي في العنق، زادت فرصة تضيّق القناة الشوكية أو ما يعرف بالقناة الفقريّة (بالإنجليزية: Spinal canal)، وأصبح الحبل الشوكي في خطر أكبر نتيجة الضغط عليه، ومن الأعراض التي قد تنتج عن الضغط على الحبل الشوكي ما يلي:[٣] صعوبة تحريك الأطراف، واضطرابات القدرة على تنسيق الحركة والتوازن. فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة. ضعف أو خدر في أي مكان تحت الرقبة. الإصابة بآلام شبيهة بآلام الصدمة الكهربائية في الذراعين أو الساقين، والتي يمكن أن تزداد سوءاً عند الانحناء إلى الأمام. عوامل الخطورة هناك بعض العوامل التي تزيد خطر الإصابة بديسك الرقبة ومنها:[٤] اعتماد نمط حياة غير صحيّ: حيث يسرّع التدخين، وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وعدم تناول الغذاء السليم والكافي من إضعاف القرص الفقري واهترائه. الرفع غير الصحيح للأشياء، أو التعرّض للالتواء. التقدّم في العمر: حيث يمكن أن يؤدي التقدم في العمر إلى تغيّرات كيميائيّة حيويّة تُفقد القرص مرونته وحيويته، وتعمل على تجفيفه تدريجياً. الوضعية السيئة للجسم مع حركات الجسم الخاطئة التي تزيد من الضغط على الفقرات العُنقية. اهتراء وتمزق أقراص الرقبة نتيجة التعرّض للإصابات. مراحل ديسك الرقبة هناك أربع مراحل لحدوث ديسك الرقبة، وفيما يلي بيانها:[٤] تنكس القرص: (بالإنجليزية: Disk Degeneration)، تساهم التغيرات الكيميائية المرتبطة بتقدم العمر بإضعاف القرص مما يؤدي إلى جفافه وجعله أقل قدرة على امتصاص الصدمات، كما أنّه قد يصبح أقل سمكاً. تدلّي القرص: (بالإنجليزية: Disk Prolapse)، يتغيّر شكل القرص أو موقعه بحيث يصطدم بالأعصاب في القناة الشوكية، وتسمّى هذه المرحلة أيضاً القرص المنتفخ (بالإنجليزية: Bulging Disk). انبثاق القرص: (بالإنجليزية: Disk Extrusion)، تقوم النّواة اللبيّة التي تُمثل الجزء الدّاخلي للقرص باختراق الجزء الخارجي، أي الحلقة الليفيّة، ولكن تبقى داخل القرص. انفصال القرص: (بالإنجليزية: Disk Sequestration)، وفي هذه المرحلة تنفصل النّواة اللبيّة عن الحلقة الليفيّة تماماً وقد تتحرك خارج القرص الفقري باتجاه القناة الشوكيّة. تشخيص ديسك الرقبة يقوم الطبيب المختص بتشخيص الإصابة بديسك الرقبة بالقيام بما يلي:[٣] التاريخ الطبى: يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الصحيّ للمريض ويتعرّف على الأعراض التي يعاني منها. الفحص البدني: وفيه يقوم الطبيب بإجراء فحصٍ بدنيّ للمريض من خلال اختبار نطاق حركة الرقبة، حيث يطلب من المريض إجراء حركات معينة وإخباره إذا كان الألم يزيد أو يقل. التصوير: يمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الأشعة السينية، أو التصوير المقطعيّ للتحقق من التشخيص، ويساعد التصوير أيضاً على تحديد الحالات الأخرى التي قد تُسبّب الأعراض. علاج ديسك الرقبة يمكن علاج ديسك الرقبة بالخيارات العلاجية التالية:[٥] الأدوية المُسكّنة للألم: مثل أسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، ومضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة ( بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drugs) مثل الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen) ونابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen) التي قد تساعد على تقليل الألم والالتهاب. وإذا لم تُجدِ هذه الأدوية نفعاً في تسكين الألم قد يلجأ الطبيب إلى الأدوية الستيرويديَّة (بالإنجليزية: Steroids) أو الأدوية الناركوتيّة (بالإنجليزية: narcotic drugs). العلاج الطبيعي: يُعدّ العلاج الطبيعي خياراً ممكناً في حالات ديسك الرقبة وذلك لدوره في المساعدة على تحسين نطاق الحركة، وتقديم النصح للمصاب حول طبيعة التمارين والوضعيّات الصحيحة. الجراحة: إذا لم تتحسن آلام الرقبة بعد استخدام الأدوية المسكنة والعلاج الطبيعي، وفي حال عانى المريض من وجود خدر أو ضعف كبير، فإنّ الجراحة قد تغدو ضرورية، ويمكن إجراء جراحة استئصال القرص (بالإنجليزية: Discectomy) والتي تُعدّ الجراحة الرئيسية لعلاج ديسك الرقبة، حيث يقوم الجراح فيها بإزالة القرص المتضرر، ويتبعها عادة وضع قرص صناعيّ معدنيّ مكان القرص المتضرر، وكخَيارٍ آخر يمكن أن يتبع جراحة استئصال القرص القيام بدمج الفقرات (بالإنجليزية: Cervical fusion) والذي يتم خلاله زرع قطعة صغيرة من العظم في الفراغ بين الفقرتين لتندمج في النهاية مع الفقرة العلوية والسفلية. المراجع ↑ "Anatomy of the Human Spine", www.mayfieldclinic.com, Retrieved 23-1-2018. Edited. ↑ "Cervical Discs", www.spine-health.com, Retrieved 23-1-2018. Edited. ^ أ ب ت ث "Cervical Degenerative Disc Disease Symptoms and Diagnosis", www.spine-health.com, Retrieved 23-1-2018. Edited. ^ أ ب "Cervical Herniated Disc or Ruptured Disc", www.spineuniverse.com, Retrieved 23-1-2018. Edited. ↑ "Cervical Disc Disease and Neck Pain", www.webmd.com, Retrieved 23-132018. Edited.
















مشاكل الظهر

مشاكل الظهر

 نتيجة لسلوكياتنا التي نتّبعها في هذا العصر، سواء كانت في الجلوس المستمرّ وراء المكاتب، أو النوم بشكل خاطئ، أو حتّى عدم النوم بشكلٍ كافٍ، بالإضافة إلى اتّباع نظامٍ غذائي غير متوازن والذي يفتقر إلى العديد من العناصر الغذائية المهمة، أو بسبب الحركات السريعة والفجائية التي نقوم بها، أو حتّى نتيجة للضغوطات العصبية، فجميعها سوف تؤدّي إلى العديد من المشاكل والآلام في مناطق متعدّدة من الجسم، ومن أكثر الأمراض التي يعاني منها الأشخاص هي الديسك والذي يأتي على ثلاثة أنواع وهي: الانزلاق الغضروفي العنقي، الانزلاق الغضروفي الصدري، بالإضافة إلى الانزلاق الغضروفي القطني (ديسك الظهر) الذي سنعرفكم عليه تحديداً في هذا المقال وسنخبركم على أعراضه. ديسك الظهر يعرف باسم الانزلاق الغضروفي، وهو المرض الناتج من انزلاق المادة الجيلاتينية الموجودة داخل الأقراص العنقية الفاصلة ما بين فقرات العمود الفقري، والذي يحدث نتيجة حدوث ضغط عليها سواء كان نتيجة التعرض لحادث في الظهر، أو نتيجة لحمل أوزان ثقيلة، أو الكبر بالسن، وعدم ممارسة التمارين الرياضية، أو زيادة الوزن وغيرها من المسببات الأخرى، الأمر الذي من شأنه أن يحدث انتفاخاً في منطقة الانزلاق وزيادةً في سمك المفصل، ممّا سيشكّل ضغطاً على الأعصاب التي تخرج من الحبل الشوكي في العمود الفقري، والذي سينجم عنه ألماً شديد في الظهر، ومن الشائع أن يصاب الشخص بالديس تحديداً ما بين الفقرة الرابعة والفقرة الخامسة، أو ما بين الفقرة الثالثة والرابعة بالإضافة إلى فقرة العجز الأولى. أعراض ديسك الظهر تتمثّل الأعراض المصاحبة للديسك في الظهر بالنقاط التالية: الإحاس بألم شديد في منطقة أسفل الظهر، وتزداد حدّته عند الحركة، أو السعال، أو الاستلقاء. آلام في الساقين، والفخدين وأحياناً القدمين عند الوقوف أو المشي. انحناء في العمود الفقري، وعدم القدرة على الوقوف بشكل مستمر. الشعور بألم ووخز في منطقة المؤخرة. الإحساس بالخدر والتنميل في الأطراف السفلية من الجسم. عدم الشعور في بعض الأحيان في مختلف المناطق المصابة، وخاصّةً في الأطراف السفليّة من الجسم. قد حدث في بعض الحالات التي تطور فيها المرض، إلى الإصابة بحالة التبول اللاإرادي، وعدم القدرة على حبس البول. علاج الديسك الظهر هناك العديد من الطرق التي يتمّ اتّباعها لعلاج مشكلة الديسك، والتي تعتمد على شدتّها أو حّة الألم، حيث من الممكن أن يتمّ علاج الديسك من خلال استخدام مسكنات الألم، أو الأدوية الخاصة بارخاء العضلات التي يتمّ وصفها من قبل الطبيب، وفي بعض الحالات يتمّ إعطاء جلسات من التدليك والمساج للظهر، أمّا في الحالات المتقدمة التي لا تفلح معها الأدوية، يتمّ تحديد موعد لعملية جراحية للمريض.













ديسك الظهر







ديسك الظهر

ديسك الظهر هو عبارة عن قرص يوجد بين كل فقرتين من فقرات العمود الفقري، وظيفته الأساسية حماية العمود الفقري من الصدمات وامتصاصها، وهذا القرص بدوره يحوي مادّة ليّنة تشبه الجلاتين، وهذا الديسك أو القرص محاط بحزام خارجي يمنع تحرّك القرص أو انزلاقه من مكانه، كما يحفظه من الضغط على النخاع الشوكي أو الضغط على الأعصاب الخارجة من النخاع الشوكي. أسباب الإصابة بديسك الظهر ينتج ديسك الظهر عن سلوكيات خاطئة يمارسها الإنسان كالجلوس الخاطئ وحني الظهر لساعات طويلة كالجلوس على المكتب لأداء الأعمال، أو أمام الكمبيوتر، أو للخياطة وما شابه/، كما قد يتسبّب حمل أوزان ثقيلة كحقائب السفر أو بعض أجهزة المنزل ذات الأحجام الكبيرة دون الاستعداد جيّداً لذلك، وقد ينتج عن التقدّم بالعمر نتيجة ضعف المفاصل، وهشاشة العظم، أو تكلّس العظم، أو قلّة الحركة، أو إدمان التدخين، بالإضافة إلى عامل السمنة الذي يضغط على فقرات الظهر بشكل كبير، وهذه العوامل بدورها تتسبّب بقطع الرباط المحيط بالقرص وهذا ما يسمّى بالديسك. أعراض ديسك أسفل الظهر آلام مبرحة في أسفل الظهر تتفاقم مع الحركة، أو حمل الأمتعة، أو الانحناء للأمام أو للخلف. انحناء في العمود الفقري بسبب تشنّج عضلات الظهر. آلام ممتدة إلى الساق، أو الفخذ، أو القدم. خدر أو تنميل في الرجلين. قد يضعف الإحساس في منطقة معينة مع ضعف واضح في قوة العضلات في الساق والقدم أحياناً. في حالات الديسك المتقدّمة قد يفقد المريض القدرة على الحركة أو الاستلقاء، وقد تصاب عضلاته بالضمور، كما يمكن للديسك أن يضغط على أعصاب التحكّم بالمثانة أو الأمعاء، ممّا يعيق القدرة على ضبط البول والبراز. كيفية علاج الديسك تناول المسكنات المعروفة لتخفيف الآلام المصاحبة للديسك. الاستعانة بالعلاج الفيزيائي وتدليك المناطق المحيطة بالديسك عند خبير فيزيائي. استخدام الكمادات الساخنة للمناطق المتأثرة بالديسك. تناول الأدوية المرخية لحركة العضلات. إعطاء إبر أسفل الظهر لتخفيف الآلام القويّة المصاحبة للديسك. عدم التعرّض للتيارات الهوائيّة الباردة كالمكيفات. تجنّب حمل الأمتعة الثقيلة. تجنّب الجلوس بوضعية التربيع. التعوّد على الجلوس السليم مع أخذ فترات استراحة كل ساعة. اختيار السرير المناسب بحيث يفضّل أن تكون الفرشة صحيّة لا صلبة قاسية ولا طرية جداً. استخدام لبخات موضعيّة من الزنجبيل، أو تدليك المكان بزيت الكافور، أو زيت الزيتون لتحسين حركة المفصل وتخفيف الألم. إذا لم تنجح الطرق السابقة فيمكن اللجوء للجراحة في حالة فشل الأساليب السابقة وعدم القدرة على مقاومة الألم.









اعراض الديسك



الديسك 

هو ذلك القرص الّذي يتواجد بين الفقرات في العمود الفقري، وهذا القرص له وظيفة وهي أن يقوم بامتصاص الصدمات التي تؤثّر على العمود الفقري؛ حيث إنّ المادة الأساسية التي يتكون منها هذا القرص هي مادة تشبه الجيلاتين، وهذا الديسك يكون محاطاً بحزامٍ خارجي؛ بحيث يعمل على أن يحافظ على ثبات القرص الداخلي بطريقةٍ تمنعه من الانزلاق أو الضغط على أعصاب النخاع الشوكي أو على النخاع الشوكي نفسه. هناك العديد من العوامل التي تؤدّي إلى قطع هذا الرّباط الذي يحيط بالديسك، منها: أن يحمل الإنسان أجساماً ثقيلة، أو عن طريق تعرّض هذا الإنسان لحادث قوي جداً، بالإضافة إلى التقدّم بالعمر، أو الوزن الزائد المؤدّي؛ فهذه الأسباب كلّها قد تؤدّي إلى قطع هذا الرباط ممّا يعمل على انزلاق القرص ( الديسك ) إلى الخارج وبطريقةٍ يضغط فيها على الأعصاب التي تكون خارج النخاع أو على النخاع نفسه. وممّا يزيد من خطورة هذا المرض التقدّم في السن، بالإضافة إلى قلّة الحركة وقلة اللياقة البدنيّة، بالإضافة إلى الجلوس الخاطئ سواء أمام شاشتي الحاسوب أو التلفزيون وحمل الأوزان الثقيلة. أعراض الديسك من أبرز وأهم أعراض مرض الديسك هي: حدث ألمٍ قويّ وشديد جداً في منطقة أسفل الظهر؛ بحيث يكون أكبر من خلال حركة الإنسان إلى الأمام أو عن طريق السعال، بالإضافة إلى ذلك فإنّ من أبرز الأعراض التي قد تنتج عن الديسك حدوث اعوجاج في العمود الفقري للإنسان، وذلك بسبب التشنّج الحاصل في عضلات الظهر. أيضاً، فإن من أبرز الأعراض التي قد تنتج عن هذا المرض هي حدوث ألم كبير في منطقة أسفل الظهر، الأمر الذي قد يجعل هذا الألم ممتداً إلى مناطق الساق والفخذ والقدم؛ بحيث يترافق هذا الأمر مع حدوث تنميل في المنطقة التي تتغذّى من قبل العصب الذي ضغط عليه، وأيضاً فإنّ من أبرز الأعراض التي قد تنتج عن الديسك هي حدوث ضعف شديد في عضلات القدم أو عضلات الساق أو قلّة الإحساس في منطقة معيّنة من العضلات، ومن الأعراض أيضاً أنّه عندما يقوم المريض برفع ساقه وبشكل مستقيم فإنّ ذلك سيؤدي إلى ألمٍ شديد في الظهر، بالإضافة إلى أعراض أخرى قد تتبيّن مع الطبيب أثناء الفحص. وتشخيص هذا المرض يكون عن طريق تصوير المريض باستعمال الرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى التصوير المسمّى بالطبقي المحوري، عدا عن إجراء تخطيط العضلات الكهربائي ممّا يعمل ويساعد على تحديد مكان الإصابة بدقة عاليّة. أمّا العلاج فيكون بالطريقة التي يراها الطبيب مناسبةً والتي قد تصل إلى التدخّل الجراحي.








الديسك





الديسك
 يخلط البعض بين الديسك ومرض الديسك، فالكثير منهم يعتقد أنّ الديسك ما هو إلا مسمّى يطلق على أحد أنواع الأمراض، ولكن الحقيقة أن الديسك عبارة عن مادة لزجة، توجد فطريّاً بين فقرات العمود الفقري للإنسان على شكل رباطات دائرية، حيث تساعد الظهر على تحمل الضغوطات الواقعة عليه بسبب الحركة، كما تمنح الفقرات الليونة اللازمة لحركتها، أمّا مرض الديسك، فيكمن في وجود مشكلة في الديسك، وليس وجود الديسك، وسنفصل في هذا المقال أنواع الديسك وأعراض الإصابه به، ونصائح للوقاية منه، وبعض العلاجات. ADVERTISING inRead invented by Teads أنواع الديسك خروج المادة اللزجة من مكانها بين الفقرات، وهو أمر غير طبيعيّ، حيث يسبّب إزعاجاً لمكوّنات العمود الفقري الأخرى، كالعصب مثلاً. التكلس الناتج عن جفاف المادة اللزجة، وتحدث هذه الحالة بشكل عام لدى كبار السنّ، وبالتحديد من يتعدّى عمرهم الخامسة والأربعين عاماً. أعراض الديسك تشنج في الظهر عند الاستيقاظ في الصباح. زيادة آلام الظهر بمجرد العطس أو السعال. ضعف في الذراع أو الساق أو كليهما. الشعور بأن المشي أكثر راحة من الوقوف أو الجلوس. الشعور بأنّ الآلام تخفّ عند الاستلقاء مع سحب الفخذين ناحية الصدر. نصائح لتجنب الإصابة بتهتك الديسك عدم الجلوس فترة طويلة على الكرسي، حتى لو كانت طريقة الجلوس سليمة، والحرص على تبديل الجلسة كلّ فترة، والنهوض للمشي والحركة كل نصف ساعة على الأقل. كلّما كان الكرسي مائلاً للخلف كان أفضل لسلامة الظهر. المحافظة على انحناءة سليمة للظهر أثناء الوقوف والمشي. الالتزام بنظام الأيروبكس، كالمشي السريع والسباحة، حيث إنّه يقوّي القلب، ويزيد من كفاءته في ضخّ الدم والغذاء إلى مكان الإصابة، وبالتالي مساعدتها على بناء نفسها، وتجديد الخلايا التالفة فيها. مكملات غذائية لعلاج الديسك المياه تساعد على نقل الغذاء إلى الديسك، وبالتالي المساعدة في تعافي إصابات الظهر. فيتامين ج: وهو من أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية، وله قدرة على طرد المخلفات والسموم من الجسم، وعلاج الأنسجة التالفة. زيت السمك أوميغا3: وهو من أقوى مضادات الالتهاب الطبيعيّة، حيث إنّه يقلل الالتهاب في الديسك، ممّا يسمح بزيادة تدفّق الدم إليه مرة أخرى، وبالتالي نقل الغذاء له. أثبتت دراسات أنّ الجسم له القدرة على علاج الديسك التالف مع مرور الوقت، ولكن إذا استمرّ المصاب باتباع العادات والسلوكيات الخاطئة، فيمنع جسمه من علاج نفسه، وإنّ إصابات الديسك ليست مزمنة كما هو شائع، ومعظمها لا يحتاج جراحة